من نحن

مدارس تربويـّة خاصّـة مرخّصة من وزارة التربية والتعليم، تعمل على تعميق اعتزاز الطلبة وتمسّكهم بدينهم -عن وعيٍ واقتناعٍ- وترسيخ ولائهم لأمّتهم وانتمائهم لوطنهم وتمكينهم من حيازة المعرفة العلميّة المتقدّمة، وتشجيعهم على الابتكار والإبداع والاتصال بمصادر المعرفة والانفتاح على العلوم الأخرى .

تقع مدارس الرضوان في منطقــــة خلدا - عمّان - المملكة الأردنيّة الهاشميّة على مساحة إجماليّة ثلاثة عشر دونماً وثلاثة مبانٍ مساحتها الطابقيّة  " 17000 " متر مربّع وساحات بحدود " 7000 " متر مربّع  .

شعارنا:

المدارس الملهِمة نسعى إلى أن تكون مـدارسنا مُـلْهِمَةً لطلبتها ومعلّميها وموظفيها ليحقّقوا الإبداع والتفوّق والإنجاز.

رؤيتنـــا:

صرحٌ علميٌّ تربويٌّ رائدٌ بإدارةٍ واعيةٍ، وبيئةٍ متـطورةٍ، وكفاياتٍ عاليةٍ، بتواصلٍ اجتماعيٍّ وانفتاحٍ حضاريٍّ ووعيٍ إسلاميٍّ.

رسالتنا:

إعداد الأجيال بشموليـّةٍ وتكاملٍ لدورٍ فاعلٍ في تنمية الوطن وارتقاء الأمّة.

قيمنا الجوهريّة

المعتقـدات الإيمانيّة : غرس المعتقدات الإسلاميّة، وتنشئة أجيال مؤمنة بربّها، مقتدية برسولها، مستمسّكة بعقيدتهـــــا، واعيــــــة لحضارتها، ملتزمة بمبادئ الحق والعدل والخير والحريّة والمساواة.

الانتمـــــاء والولاء : تعميق ولاء الطلبة والعاملين لأمّتهم، وانتمائهم لوطنهم، على أسس موضوعيّة تعتمــد العمل الجـــــــاد، والقول الصادق، والضميــــــــر الحي، للنهوض بمجتمع يسعدون بسعادته، ووطن يعتزّون بمنعته، وأمّة يرتقون برقيّها.

الانفتاح الحضاري : تشجيع الطلبة والعاملين وتحفيزهم على استيعاب المنجزات الحضاريّة العالميّة وفرزها، باعتبار أنّ التطوّر الحضاري إرث الإنسانيّة جمعاء، أسهمت فيه كل أمّة بقدر، والأمّة المتحضّرة تبدأ جهودها من حيث انتهى الآخرون، وتوطين ما يصلح لمجتمعها ويتوافق مع قيمها، ونبذ ما سوى ذلك.

الرعايـة الخُلقيّة : غرس الأخلاق الإسلاميّة في نفوس الطلبـــــة والعاملين التي هي جوهـر مكـــــــارم الأخلاق ومعاليها، وضبط سلوكهم مع معطياتها، ليكونوا القدوة وموضع الثقة في قيادة جهود إصلاح مجتمعهم، إذ لا يتحقق إصلاح إلا بصلاح، فالصالحون هم المؤهّلون للقيادة في مجالات الحياة كافّة .

فلسفتنا

الوعي الإسلامــي : بنــــــاء الأخلاقيّات والسلوكيّات والمفاهيم والتصوّرات على أسس من المعطيــــــات الإسلاميّة بفهم والتزام .

التنمية المتكاملــة : رعاية النضج العقلي والنفسي والصحّي والانفعالي والارتقاء الروحي، في أجواء من تقدير المتعلّم وتكريمه واحترام ذاتيّتـــــه.

الارتقاء الفكري : إذكاء مَلَكات الطلبة والعاملين، ومساعدتهم على اكتشاف مواهبهم وقدراتهم وميولهم واستعداداتهم، واستثمارهــــــا في إطلاق المبادرات الفرديّة والجماعيّة، وتكوين التفكيـــر الناقد، وتبادل الأفكار، واعتمـــــــاد الحوار كأسلوب حضاري للتواصل.

السلامــــة النفسيّة : تعزيز الاندماج في الجماعة، والعمل بروح الفريق، وإشاعة روح المودّة والتقبّل والاحترام والتفاهم، والحيلولـــــــــــة دون العزلة والانطواء والحقد والكراهيّة والصداميّة والعدوانيّة، لتحقيق التوافق النفسي الجماعي .

تعزيز الإبـــــــداع : تنمية حب البحث واكتشاف الحقائق، مع الالتزام بالدقّة والموضوعيّة والأمانة العلميّة، ورعاية المبدعين وتخصيص حوافز للإنتاج المتميّز والإنجاز المبدع .

عمـليّة التعـلّـــــــم : تمكين الطلبة والعاملين من التعامل مع المعطيات العلميّة، بتنمية روح البحث والتعلّم الذاتــي، واستثمـــــــــار مصادر المعرفــــــــــة المتقدّمة، وإذكاء حماسة الطلبة والعاملين للتفوّق المعرفي، وتفعيل إدراكهم بأهميّة استمراريّة التعلّم في مجالات المعرفة المتنوّعة والوعي بنوعيّة استثمارها، مع تبسيط العلوم للمتعلمين، وتجاوز التسطيح العلمي، ومراعاة الفروق الفرديّة.

المسؤوليّة المجتمعيّة : تحقيق التواصل مع مؤسّسات المجتمع وفعاليّاته المختلفة والتفاعل معها، ورعاية نمو الضمير الاجتماعي، الذي يعمّق قصديّة الخير، ونبذ الأنانيّة، والعمل بكل جهد مستطاع لتحقيق الأمان والتوافق الاجتماعيّين، وتحفيز الطلبة والعاملين للنهوض بواجباتهم، تجاه أنفسهم وزملائهم وأسرهم ووطنهم وأمّتهم، وإشعارهم بأهميّة دورهم في البناء الاجتماعي المتكامل .

.......................................................

وسائلنا

البيئــــة المـدرسـيّة : تهيئة بيئة مدرسيّة ممتعة ومريحة للطلبة والعاملين، بتصميمها، وبنيتها، ومكوّناتها، ومرافقها المتنوّعة، مع محافظتها على البيئة المحيطة ومراعاة متطلّبات الصحّة والأمان وتوفير الخدمات المساندة اللازمة، لإتاحة الفرصة لقضاء الوقت في أجواء يغمرها الرضا والسرور، مما يرتقي بقدراتهم وفعاليّاتهم المختلفة.

الإدارة الأكاديميّة التربويّة الفاعلة : اختيار عناصر متفوّقة في علمها ووعيها وسعة خبراتها وتجاربها، لإدارة المرافق التعليميّة في المدارس، بحكمة وموضوعيّة وفطنة وذكاء، عبر مسارات شموليّة متكاملة، تحفّز تفوّق أدائهم، واستعدادهم للنهوض بمهامهم المستقبليّة بإخلاص واقتدار .

الكفايـات التعليميّة : تعيين أفضل العناصر البشريّة المتوافرة، سواء أكان ذلك في علومها ومعارفها، أو خبراتها وتجاربـهـــا وإبداعاتهــا، أو ميولهــــا واتجاهاتهـــا لتحقيق أقصى فعاليّة ممكنة.

التكامـل التربــوي : إقامة علاقات نوعيّة متميّزة مع فعاليّات المجتمع ومؤسّساته البنائيّة الواعدة من ناحية، وأولياء الأمور من ناحية ثانية،  لتحقيق تكامل الأدوار التربويّة، بين المدرسة والبيت، والمدرسة والمجتمع بمؤسّساته المختلفة، وتحقيق الفعاليّة المرجوّة لاهتمامات الطلبة .

التقـويـم المستمــر : اعتمـــــاد أسلوب التقويم المستمر، لكل أداء نوعــــــي، بهدف اكتشــــــاف الإيجابيّات وتعزيزهــــــا، والسلبيّات وتلافيها، وإشراك الطلبة والمعنيّين في عمليّات التقويــــــم، لتعويدهم النقد البنّاء، والتحلّي بروح المسؤوليّة تجاه كل ما ينهضون به.

الجرعات الإضافيّة : تطبيق المناهج المقرّة من وزارة التربية والتعليم، كما تضيف جرعات إضافيّة لا تثقل كاهل الطلبة، لاسيمـــــا في اللغـــــة العربيّة والتربيـــــــة الإسلاميّة واللغة الإنجليزيّة والرياضيّات .

الأداء التشاركــي : إقامة مهرجانات واحتفالات بالمناسبات الوطنيّة والدينيّة، وتنظيم زيارات ورحلات لمختلف أرجاء الوطن، ودعم أندية الطلبة العلميّة والأدبيّة والفنيّة والرياضيّة والكشفيّة، والتأكيد على إعلاء مستوى أدائها، والعمل على تطوير مركز مصادر التعلّم، وفعاليّات مجموعات البحوث والدراسات، ضمن منظومة متكاملة.

`