الرضوان تحتفي باليوم العالمي للغة العربية بأمسية "لغة الجدود مسك وعود"

في كلّ عام بك نحتفي، فأنت التّرياق والشّهد ومهد طفولتي، وفي رحابك الفذّ مازال سؤددي ، فحُقّ لك اليوم في أثواب العزّ أن ترفلي .
إليك يا مهد الحضارات، ويا أمّ اللّغات، كانت الكلمات، فخلف حروفك المجد المطرّز على هامات المنتمين، والفخر الموشّى بزهر الياسمين.

في مدارسنا حكاية عشق لحروف النّور، وترانيم حبّ للدّرّة البهيّة واللّغة الفتيّة. فالودّ لا يبلى وإن طال الزّمان، والأُنس بها يطيب في أي مكان، وللسّماء رقيّها، والقلب لها العنوان، فهي الهوى النّابض في كلّ زاوية من زوايا الرّضوان.في الثّامن عشر من كانون الأوّل من كلّ عام تسرق الأضواء كعادتها، تلك العربيّة لغة القرآن والجمال.

ويستمرّ الحنين للغة تربّعت عرش القلوب، وازدان بها الوجود، وذلك بأمسية أدبيّة، جمعت من يتغنّون بجمالها، ويرتشفون من رحيق أزهارها، وينثرون العبق على المتفيّئين بظلالها، والمغترفين من عذب معينها.
فالأمسية ثقافيّة مميّزة بعنوان (لغة الجدود مسك وعود)، فقد أقامتها مدارس الرّضوان على صفحتها "الفيس بوك" حيث تمّ استضافة نخبة من المثقّفين والإعلاميّين والشّعراء بالإضافة إلى معلّمين ومعلّمات في مدارس الرضوان، وقد بدأ اللّقاء بتلاوة آيات من الذّكر الحكيم بصوت الطّالب الرّضوانيّ عبد الله شاميّة ثمّ كلمة ترحيبيّة ومقدّمة للأمسيّة للكاتب ومحاور الأمسية أ.هاشم الكفاوين، ثمّ مداخلة ماتعة للإعلاميّ المعروف أ. أحمد الشّيخ عن تجربته الإعلاميّة والذائقيّة والذّوق والصّوت الجاذب في اللغة العربيّة، وتجربته بين الطّفولة واللّغة العربيّة والقرآن الكريم، تلاه مداخلة للمستشارة التّربويّة والكاتبة الشّاعرة سحر عزازي عن تجربتها في اللغة العربيّة في مدارس الرضوان على مستوى الطّلبة والمعلّمين وحرص المدارس على التكلّم باللغة العربيّة الفصحية بين الطّلبة والمعلّمين وإشراكهم في مسابقات اللّغة العربيّة الّتي تقيمها وزارة التّربية والتّعليم والمدارس، ثمّ مشاركة لمعلّمة اللّغة العربيّة أ. أسماء العثمان في قسم البنات الثّانوي تحدّثت عن تجربتها في زرع بذور الانتماء اللّغوي لدى الأطفال والمرحلة العمريّة المناسبة للنّضج بهم، وتوظيف الكلمات المناسبة بأسلوب خاص للنّمو بمهارات التّحدث والكتابة للطّلبة، تلاها مشاركة للشّاعر الكويتي أحمد الكندري تحدث فيها عن دور الشّاعر في الحفاظ على الهويّة العربيّة وعن دوره في توظيف القصيدة في خدمة هموم الأمّة، وعرَض قصيدتين مميّزتين، تلاه مشاركة المعلّمة روند أبو شعيرة تحدثت عن تجربتها في تعليم اللّغة العربيّة لغير النّاطقين بها، واستضافت في مداخلتها طالبة تركية لتتحدث عن فرحتها بتعلّم اللّغة العربيّة الفصيحة، تلا ذلك مشاركة للمعلّمة أمل فريحات تحدّثت عن عشقها للّغة العربية ووجهت رسائل يجب أن تصل للأولاد والآباء للمحافظة على لغة الجدود، وتلت قصيدة شعريّة مميّزة في حضرة العربيّة، ثمّ مشاركة للدّكتور أحمد الجبالي منسّق اللّغة العربيّة في قسم البنين الثاّنوي تحدّث فيها عن همّ أسرة مدارس الرضوان في تنمية اللّغة والارتقاء بمتعلّميها، واختتم اللّقاء برسائل ونصائح مهمّة من الإعلامي المعروف أحمد الشّيخ للحفاظ على الهوية العربيّة واللّغة الأصيلة.

الصورة

 

لمشاهدة الأمسية الأدبيّة "لغة الجدود مسك وعود"

وفي حضرتها كانت الكلمات تنساب من أمّنا الّتي حمّلتنا الأمانة، وعوّدتنا التّمسّك بجواهر الجمان، وقلائد البيان الدّكتورة مهديّة الزّميلي عبر برقيّاتها للحاملين لواءها، والمرابطين على ثغورها ، ليعود الإشراق إلى جنباتها، والنّبض لعروقها.

لمشاهدة كلمة مديرة المدارس د.مهدية الزميلي

أمّا قسم اللّغة العربيّة في قسم البنات الثّانويّ فرسائلهم لا تتوقّف، وألقهم يزداد روعة وهم يغزلون قصائد حبّ في وصفها، وأبيات شعر بحناجر أبنائها، فكيف لهم أن يجفّ حبر عطائهم ؟ وقد اتّخذوها تاجًا ، وشرعة ومنهاجًا.

لمشاهدة رسائل الطالبات والإداريات في قسم البنات الثانوي