
30 يناير 2024
لما كان صلاح الدين يتفقد الجند قبيل معركة حطين؛ فإذا سمع صوت القرآن منبعثاً من خيام جنده كأنه دوي النحل استبشر وقال : من هنا يأتي النصر .
ولأن القرآن عتاد المؤمن، وقربُهُ من ربه هو سلاحه الأكبر في معركته؛ كان القرآن هو سلوى أهل الرضوان في هذه الأوقات الصعبة من عمر هذه الأمة .
نُصرةً لغزة وأهلها .. أقامت اللجنة التربوية المركزية في مدارس الرضوان مسابقةً لحفظ القرآن الكريم، استهدفت العاملين فيها تحت شعار " كذلك لنثبت به فؤادك" لحفظ سورتي ( الأنفال ومحمد )، وقد شارك في هذه المسابقة المباركة عددٌ من الموظفين من جميع الأقسام التعليمية والإدارية .
هذا وقد قامت الدكتورة مهدية الزميلي مديرة المدارس بتكريم المشاركين جميعاً، وتوزيع الجوائز النقدية على الفائزين والفائزات، وقد تم التكريم في جمعٍ اتسم بوقار القرآن وطمأنينة آياته .